منتديات كل الطلبة
 
الرئيسيةس .و .جالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» fares عضو جديد بالمنتدى
الإثنين أغسطس 27, 2012 6:46 pm من طرف همسة مطر

» new friend
الإثنين أغسطس 27, 2012 6:43 pm من طرف همسة مطر

» عضوة جديدة هل من مرحب
الإثنين أغسطس 27, 2012 6:41 pm من طرف همسة مطر

»  ميادين التكويــــــن بالمركز الجامعي لميلة
السبت يوليو 16, 2011 5:04 pm من طرف اب قصي

» موقع المركز الجامعي لميلة يكتسي حلة جديدة و انيقة
السبت يوليو 16, 2011 5:01 pm من طرف اب قصي

» sits that could help u to download free E-books
الأحد يونيو 19, 2011 3:15 pm من طرف rahma

» كون نفسك في الانجليزية
السبت أبريل 02, 2011 11:38 pm من طرف justin

» justin new friend
السبت أبريل 02, 2011 11:25 pm من طرف justin

» بعض المواقع الجميلة لتحميل الكتب
الخميس ديسمبر 23, 2010 12:23 am من طرف اب قصي

ممنوع
lvpfh
زوار المنتدى
free counters
زاااااااااااااااائر

شاطر | 
 

 العلاقات الاقتصادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اب قصي
Admin


عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 14/02/2008
الموقع : www.univer-mila.1fr1.net

مُساهمةموضوع: العلاقات الاقتصادية   الأربعاء فبراير 20, 2008 12:34 pm

ولقد اخترنا العلاقات الاقتصادية عنوان للبحث بدلاً من التعاون لان هذا المصطلح يعبر خير تعبير عن الرابطة القوية بين الأفراد اقتصادياً مثل العلاقة بين الجماعة والرابطات فيها والعلاقة بين الدولة وسائر الرابطات( [94]) .
والنظم الاقتصادية ليست موجودات معزولة بذاتها " كما ذكر الدكتور أحمد السيف " بل تتداخل تداخلاً قوياً مع بقية النظم الاجتماعية . لذلك ينبغي علينا عند التعرض لأي مظهر من مظاهر النظام الاقتصادي أن تدرس علاقته بالبناء الاجتماعي ( [95]).
للعلاقات الاقتصادية تأثيراً على الأفراد منذ القدم سواء في العمل أو خارجه وهي طريقة لتوثيق العلاقات الاجتماعية بين الأفراد وتقوية أواصر المحبة ، وتتضح صور العلاقات الاقتصادية في المناسبات الكبرى مثل الزواج أو منزل جديد( [96]).
والإنسان عندما يقدم معونة اقتصادية لأخيه لا يتوقع المردود لها وأن الخدمة الاقتصادية يجب أن تكون مناسبة مع ظروف المهدى إليه اقتصادياً .
أن العلاقات الاقتصادية منتشرة في جميع المجتمعات سوءا كان مجتمعات بدائية أو حديثة ولقد تميزت المجتمعات البدائية بالبساطة وعدم التعقيد في حياتها الاقتصادية .
ولا شك أن للنظام الاقتصادي في المجتمعات البدوية كما في غيره من المجتمعات الحضرية والريفية دوراً بارزاً أو هاماً في حياة الأفراد والجماعات وأن الاختلاف يعود إلى عدم وجود أساس الاقتصاد الحديث في المجتمعات البدوية ( [97]).

وقد تنوعت الأنشطة الاقتصادية في المجتمعات البسيطة ومنها :
1 – الزراعة :
لقد لعبت الزراعة دوراً مهماً في اقتصاديات بعض المناطق ونجد زراعة النخيل مازالت تنتشر في مناطق عديدة وتعتبر هي الغلة الرئيسية لأنها أكثر المحاصيل تحملاً لظروف الجفاف ( [98]).
ويرتبط اصل الزراعة بتدجين النباتات ويطلق على النظام الزراعي البسيط الذي ساد في أوائل عهود تطور الزراعة " بالزراعة الأولية " وهي تعتمد على زراعة النباتات المدجنة للحصول على الغذاء أو لأغراض اخرى ولكن بدون استعمال المحراث . كذلك يعني هذا المصطلح الاستعانة بالعصا لعزق التربة.
وظلت بعض الجماعات البدائية تمارس هذا الشكل إلى هذا الوقت . ومعروف أن المزارعين الذي يمارسون هذا النوع البدائي من الزراعة يضمنون سد جزء من حاجاتهم الغذائية عن طريق الفلاحة . فالتكنولوجيا الموجودة عندهم لا تختلف كثيراً عن تلك الموجودة عند جماعات الجمع والالتقاط .
والمعروف عن الجماعات الزراعية أن القسط الأكبر من العمل الزراعي فيها يقع على عاتق النساء .
غير أن المهام الزراعية تنتقل إلى الرجال شيئاً فشيئاً مع تطور الزراعة وتحويلها من نظام بدائي إلى نظام أكثر تطوراً وقادراً على تلبية كافة الحاجات ودعم التنظيم الاقتصادي دعماً متكاملاً ( [99]).
2 – الرعي :
يعتبر الرعي وسيلة للعيش وهي أكثر تقدما من القنص وهو يتمثل في توفر المراعي والحيوانات آكلة العشب( [100]).
وتنقسم حرفة الرعي إلى نوعين رئيسيين :
أ – الرعي التقليدي المتنقل .
ب – الرعي التجاري الحديث .
أ – الرعي التقليدي المتنقل :
يسود في الأقاليم الفقيرة في أعشابها حيث يصعب قيام الزراعة أما لنقص الأمطار أو قصر فصل النمو بسبب شدة البرودة أو لوعورة السطح وشدة الانحدار . وتتميز المجتمعات الرعوية بقلة عدد سكانها وتنقلهم المستمر مع قطعانهم سعياً وراء الكلأ .ومعظم الإنتاج الرعوي التقليدي لا يدخل ضمن النشاط الاقتصادي الدولي إلا في صورة محددة مثل إنتاج الصوف أو الجلود أو الألبان . ويختلف الرعي التجاري في أنه يقتصر على العالم القديم بينما يسود الرعي التجاري العالم الجديد وتعيش جماعات الرعي المتنقل في خيام وتنتقل في مجموعات قبلية وراء العشب والماء في هجرات فعلية . بينما الرعي التجاري يتميز بالاستقرار حيث يعيش الرعاة في بيوت مجهزة .
ب – الرعي التجاري الحديث .
حرفة رئيسية في مناطق واسعة من أقاليم الحشائش المعتدلة ويهدف الرعي التجاري إلى إنتاج اللحوم والأصواف والجلود وتصديرها أو تصدير الحيوانات الحية( [101]).
3 – الجمع والالتقاط :
لازمت مرحلة الجمع والالتقاط نشأة الإنسان المبكر ، وكان الإنسان في هذه المرحلة يحصل على طعامه من جمع الجذور وثمار الطبيعة ( [102]). وهذا النظام يمثل البداية الأولى للحياة الاجتماعية ولا يزال سائداً حتى الآن في مجتمعات بدائية كثيرة منها الأقزام في افريقيا وغيرها ( [103]).
فأساليب الجمع والالتقاط التي مارسها الإنسان القديم لم تختلف كلياً في عالمنا الحديث بل استمرت بعض الجماعات على ممارستها . ولجمع الغذاء دور في اقتصاديات جماعات الصيد باعتباره الأسلوب الأقدم للإنسان فمعظم جماعات الجمع المعاصر تستثمر بشكل اساسي الثمار والحبوب والبذور والجذور ( [104]).
4 – مرحلة القنص :
هذه المرحلة هي التي تشكل الاساس الاقتصادي لجماعات بدائية مثل البوشمان في صحراء كلهاري الإفريقية ( [105]).
5 – مرحلة صيد السمك :
تعتبر حرفة صيد الأسماك من الحرف التي كانت وما زالت من الأهمية بمكان لأنها تتفق مع ظروف البيئة ورغم انصراف السكان عنها في الوقت الحاضر إلا أنها ظلت محتفظة بأهميتها التي تتناسب مع البيئة ( [106]).
وتعد من الحرف الواسعة الانتشار في العالم حيث يمارسها السكان في كل المناطق الساحلية تقريباً وفي البحيرات الصغيرة والكبيرة وفي الأنهار والنهيرات وحتى في القنوات والبرك ( [107]) . وهناك عدة أدوات لصيد الاسماك يستخدمها الإنسان ومنها السنانير والشباك والرماح المسننة " النحالة "( [108]).
وعندما تطورت المجتمعات وانتشرت الزراعة أصبح هناك فائض في الإنتاج وأخذ هذا الفائض عدة أشكال في التبادل الاقتصادي .
1 ) التبادل " المقايضة " :
إن وسائل ونظم التبادل في معظم المجتمعات البدائية لم تتطور كثيراً إلى درجة ظهور الفوائض الاقتصادية الكبيرة نسبياً ، والهدف سد الحاجات الأساسية بصورة محدودة وأن هذه النظم قد ارتبطت بواقع هذه المجتمعات القائم على اشتراك أعضائها بالمردودات الاقتصادية مما حال دون ظهور الفروق( [109]).
ومن آثار المقايضة :
1 – أنه قضى على الإلزام الذي كان موجوداً في نظام الهدايا الملزمة .
2 – شجع على ظهور تخصصات جديدة اعتمدت اساساً على ما يتوفر في البيئة المحلية .
3 – أدى تحسين الفائض وتنوعه إلى صعوبة الاعتماد على نظام المقايضة وحدة كأساس لتبادل السلع .
2) النقود :
نشأ هذا النظام ليغطي عيوب النظامين المقايضة والهدايا التي ظهرت في ذلك الوقت وحتى يكون وسيطاً عادلاً في عملية التبادل أو عملية الشراء . بتعبير أدق حيث يصبح في إمكان أي فرد أو جماعة أن يشتري ما يلزمه أو يبيع ما هو في غنى عنه بوسيط ارتضاه كل من المشتري والبائع ( [110]).
طبيعة الاقتصاد البدوي المعاصر :
يحيا البدوي تحت ظروف قاسية يستخلص رزقه بالجهد والعرق وهو كذلك قد يمتهن عدة حرف متنوعة تكفل له في النهاية الحياة دون أن يكون هناك نظام لتقسيم العمل بين الأفراد في المجتمع القبلي . والبدوي في ممارسته للعديد من الحرف التي ترتكز على أساس الاستفادة من الإنتاج الطبيعي دون تدخل كبير في طرق الإنتاج . وعلى كل فإن الحرف السائدة عند البدو هي حرف تقليدية متوارثة لا يغيرها البدوي إلا في الأحوال الاضطرارية ومن هنا نرى أن الحيوان والتجارة والآبار والعيون هي العوامل الرئيسية العامة المحددة الملامح لاقتصاديات المجتمعات البدوية ( [111]).
1 – الحيوان :
يحدد دوره تجوال القبيلة كلها فضلاً عن أنه عنوان مكانتها بين سائر القبائل وهو الميزان الذي توزن به قيمة البدوي الحقيقية في كثير من المجتمعات البدوية .
2 – الآبار والعيون :
ذات أثر حيوي وفعال في الاقتصاد البدوي فهي مصدر تزويد القوافل المسافرة بالمياه فضلاً مما تلعبه هذه الآبار والعيون من دور هام في تحديد تيارات المجتمع والترحال بأشكاله المختلفة وقديماً كانت القبائل البدوية تعتبر العيون والآبار أحد مصادر الدخل الهامة .

3 – التجارة :
نظراً لحاجة القوافل أثناء عبورها لمسارات صحراوية موحشة وقاحلة إلى الحياة والحماية احترفت قبائل عديدة عملية حماية مرور القوافل وتزويدها بالمياه طوال فترة وجود تلك القوافل في مناطق القبيلة وذلك نظير أجر معين يختلف تبعاً لوعورة الطريق وتبعاً لمكانة القبيلة الحارسة وبطشها من جهة أخرى( [112]).
ولقد تعقدت الظاهرة الاقتصادية وتبدلت وتحولت ثم تخلت عن بساطتها البدائية المعهودة بفضل التطور والتاريخ وأصبحت الظواهر الاقتصادية هي إنتاج تاريخي لعمليات مستمرة صدرت عن ذلك الركام الثقافي الناجم عن جهود البشر أو التاريخ.
ولم يستمر الوضع السابق نظراً للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية وتغير نمط الاستهلاك الذي ترتب على ظهور النفط وارتفاع دخل الفرد ( [113]).
كان الفرد أثناء الفترة المستقرة في المجتمع يعمل في حياته الاقتصادية من أجل العائلة بوصفها كلاً لا يتجزأ حيث يتعاون جميع أعضاء العائلة في المهن المختلفة وقد تنوع المساعدات في هذه الفترة فهي إما على صورة مبالغ نقدية أو هدايا وعناية بالأولاد في غياب العائلة عن المنزل أو تقديم مساعدة في المناسبات المختلفة ، كالزواج والولادة أو أثناء الأزمات كالمرض أو الوفاة( [114]).
وقد شكلت مرحلة الاقتصادي الحديث المرحلة الثانية من مراحل التطور الاقتصادي ويتميز باكتشاف النفط في دول الخليج منذ ثلاثينات القرن العشرين وبالاستثمار المكثف منذ السبعينات بعد ارتفاع العوائد النفطية وذلك لتنويع القاعدة الإنتاجية وخلق مرافق جديدة ( [115]).
والمساعدات بين الأقارب بدأت تتميز بالطابع الفردي فأصبحت مساعدة الآخرين تقتصر على جهود أحد أفراد العائلة بعد أن كان الأعضاء في العائلة يقدمون مساعدة مشتركة لأقاربهم . لذلك بدأ المجتمع يفرق بين أعضاء العائلة . ومدى مساعدة كل منهم فقد كانت رغبة الأقرباء في مشاركة بعضهم البعض في المصالح الاقتصادية في الفترة السابقة ترجع إلى استفادة كل طرف من الآخر فضلاً عن الروابط الاجتماعية التي تدفعهم للمشاركة . أما الآن فيتضح أن معظم المشاركات الاقتصادية تقوم على اساس المصلحة المادية . وقد تتميز العوامل التي تدفعهم إلى الاتجاه نحو الأقارب بالفردية والأنانية والمصلحة الشخصية مما يؤكد أن الأفراد في الحياة الحضرية يمكن أن يشاركوا في المصلحة الاقتصادية في أي اتجاه سواء كان من وحدة القرابة أو خارجها طالما ذلك يحقق المصالح الشخصية ( [116]).
بالإضافة إلى أن المجتمع يسخر من أولئك الأفراد الذين ينفقون الإنفاق المستمر على أسرتهم من غير الأقرباء كالأبوين والأخوال والأصهار . ويكثر في الفترة المستقرة تصرف الأفراد في دخل الزوجة بينما يغلب على تصرف الأفراد في الفترة المتغيرة أن يكون للزوجة حرية التصرف الكاملة في دخلها بالإضافة إلى أن الأفراد يكون تصرفهم بتقسيم الدخل إلى جزئيين جزء للزوجة وجزء للزوج . وأن المجتمع كلما اتجه إلى التحضر تحسنت علاقات الأفراد الاقتصادية( [117]).
كما أن هناك اختلاف بين العلماء في تحديد معوقات الظاهرة الاقتصادية أو على الاصح تحديد الخصائص التي يجب أن تتوفر في هذه الظاهرة الاجتماعية حتى يمكن أن توصف بأنها ظاهرة اقتصادية يمكن دراستها ضمن أحد النظم الداخلة في النسق الاقتصادي .
يعتبر المهر عملية اقتصادية في بعض الكتابات الأوروبية . ولكن الذي لا شك فيه هو أن الشعوب نفسها التي تمارس هذا النظام كشرط اساسي في قيام علاقة الزواج الشرعي لا تنظر إليه على أنه عملية بيع وشراء . ولكن فإن علماء الأنثربولوجيا لا يكادون يتكلمون عن وجود ظواهر اقتصادية خالصة في المجتمع البدائي دون أن يكون لها في الوقت ذاته صفة اجتماعية اخرى نظراً لتشابك الظواهر وتداخلها وتساندها وظيفياً ( [118]).
يعترض دالتون على ذلك التعميم الذي وقع فيه أصحاب الاتجاه الصوري عندما قاموا بتطبيق مقولات النظرية الاقتصادية في بعض الأعمال الميدانية وما توصلوا إليه من نتائج حول إمكانية استخدام هذه المفهومات في دراسة البوتلاش والكولا والمهر وتحليليها والنظر إليها باعتبارها نوع من الاستثمار( [119]).
وعلى ذلك فإنه من الخطأ أن نحاول تطبيق المفهومات الاقتصادية الحديثة على مظاهر النشاط الاقتصادي في المجتمعات التقليدية والمجتمعات البسيطة وأن الاقتصاد التقليدي في المجتمع الحديث يؤلف وحدة متمايزة ومستقلة عن بقية الأنساق الأخرى وذلك بعكس الحال في المجتمع التقليدي والمجتمع البدائي حيث تتداخل النظم الاقتصادية مع النظم والأنساق الاجتماعية الاخرى . والمؤكد أن عدد كبير من علماء الاجتماع حاولوا في دراساتهم للمجتمع أن يعمقوا تحليلاتهم لمكونات البناء الاجتماعي على اساس اقتصادي ويعتبروا المناشط الاقتصادية والعلاقات بذلك المجتمع هي نقطة البدء في دراسة ذلك البناء . مثال دور كايم في كتابة " تقسيم العمل " يحلل في دقة وعناية مقومات الحياة في المجتمع الغربي من زاوية اقتصادية وينتهي من تحليلة إلى أن الفردية الاقتصادية التي تعتبر الطابع الأساسي الذي يميز ذلك المجتمع لا تقوم تماماً على المصالح الفردية وحدها ، وإنما هي تقوم إلى حد كبير على مجموعة من التنظيمات والمعايير التي يقبلها المجتمع ككل .
فالفرد في نظر دور كايم يخضع في سلوكه ومناشطة الاقتصادية للمعايير الخلقية التي تعتنقها الجماعة والتي لا يمكن له في غيابها أن تحقق أي تقدم اقتصادي حقيقي . وأن دور كايم يجعل من النشاط الاقتصادي نشاطاً اجتماعياً كما يجعل النظم الاقتصادية من أهم موضوعات علم الاجتماع( [120]).
ومن أشهر الباحثين في دراسة النسق الاقتصادي " مالينوفسكي " الذي وجه الأنظار إلى النواحي الطريفة ذات الدلالة العميقة التي تشتمل عليها التصرفات الاجتماعية في المجال الاقتصادي في المجتمعات البدائية . وقد جاء بعد مالينوفسكي عدد من تلاميذه الذين تابعوا السير في هذا الاتجاه ولعل أهمهم الاستاذ " ريموند فبرث " . وبذلك اصبح النسق الاقتصادي من أهم الأنساق التي تجذب اهتمام عدد كبير من العلماء الذين يحاولون فهم البناء الاجتماعي من زاوية اقتصادية عن طريق تحليل النظم الاقتصادية في علاقاتها بالأنساق الأخرى وعلماء الانثربولوجيا الذين ينهجون في دراساتهم نهجا يحاولن من خلاله التعرف على الوظيفة الاجتماعية للعمل الاقتصادي وعلى نوع الإشباع الاجتماعي المباشر الذي تم تحقيقه عن طريق ذلك النشاط الاقتصادي بوصفه احد عوامل التكامل والتماسك والتضامن في المجتمع ( [121]).
ومفهوم العلاقات الاقتصادية أعم وأشمل من العلاقات التجارية لأنها تتضمن كل نوع من أنواع تبادل المصالح .
وكثير من كتابات مالينوفسكي ورويموند فيرث وغيرهم من علماء الانثربولوجيا الاقتصادية أشاروا إلى أن من حوافز العمل في المجتمعات البدائية الإحساس بالواجبات نحو الجماعة كما أكد كثير من الكتاب الانثربولوجين أن دوافع العمل في المجتمعات المتحضرة هي دوافع اقتصادية تجارية محسوسة ، تبرز فيها إلى حد بعيد المصلحة الشخصية ( [122]).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://univer-mila.1fr1.net
 
العلاقات الاقتصادية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المركز الجامعي ميلة :: منتدى علوم التسيير و التجارة-
انتقل الى: